لا يبدأ كثيرون يومهم من دون فنجان القهوة، لكن الطريقة التي نتناول بها هذا المشروب الشائع قد تؤثر في فوائده وتأثيره على الجسم. فإضافة مكوّن بسيط إلى القهوة قد تغيّر طريقة استجابة الجسم للكافيين، سواء من ناحية الطاقة، أو التركيز، أو حتى تأثيرها على المعدة.
الإضافات:
- الحليب:
إضافة الحليب إلى القهوة قد تجعل امتصاص الكافيين أبطأ قليلاً، كما يضيف البروتين والكالسيوم، لكنه قد لا يكون مناسباً لبعض الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز.
- القرفة:
تُعد من الإضافات الشائعة للقهوة، وقد تساعد في تحسين النكهة وتقليل الحاجة إلى إضافة السكر، كما تحتوي على مركبات مضادة للأكسدة.
- السكر:
قد يمنح دفعة سريعة من الطاقة، لكنه قد يؤدي إلى ارتفاع سريع في مستوى السكر في الدم ثم انخفاضه، ما قد يسبب الشعور بالتعب لاحقاً عند بعض الأشخاص.
- البروتين أو الكولاجين:
يلجأ البعض إلى إضافتهما للقهوة بهدف زيادة محتواها الغذائي، خصوصاً ضمن نظام غذائي يهتم بالبروتين.
لا توجد إضافة سحرية تجعل القهوة صحية للجميع، لكن اختيار ما يوضع في الفنجان يمكن أن يغيّر تأثيره على الجسم، بحسب احتياجات كل شخص وطريقة تناوله للقهوة.