لا يرتبط عمر الهاتف الذكي فقط بسلامة بطاريته أو شاشته، بل تحدده أيضًا مدة الدعم التي توفرها الشركة المصنعة.
فلكل هاتف أندرويد ما يُعرف بـ"نهاية دورة الدعم" (EOL)، وهي المرحلة التي تتوقف فيها التحديثات الأمنية، حتى لو كان الجهاز لا يزال يعمل بكفاءة.
وبمجرد بلوغ هذه المرحلة، يبقى الهاتف قابلًا للاستخدام، لكنه يصبح أكثر عرضة للثغرات والهجمات الإلكترونية مع مرور الوقت.
ويختلف هذا الدعم بين الشركات، بخلاف هواتف "أبل" التي تعتمد سياسة موحّدة، إذ تقدّم بعض الشركات فترات أطول، مثل "غوغل" و"سامسونغ" (حتى 7 سنوات)، و"وان بلس" (حتى 6 سنوات)، فيما تكتفي شركات أخرى بفترات أقصر قد لا تتجاوز 3 سنوات.
ويمكن للمستخدم التحقق من آخر تحديث أمني عبر إعدادات الهاتف، أو من خلال صفحات الدعم الرسمية للشركات، أو مواقع متخصصة مثل "endoflife.date".
ورغم إمكانية حصول بعض الأجهزة على تحديثات استثنائية بعد انتهاء الدعم، فإن ذلك نادر ولا يعني استمرار الحماية.
وتكمن أهمية التحديثات الأمنية في سد الثغرات التي قد يستغلها القراصنة، ما يجعل الاستمرار في استخدام هاتف خارج الدعم، خصوصًا في المعاملات الحساسة أو تخزين البيانات، مخاطرة متزايدة.
لذلك، ينصح الخبراء بعدم الاكتفاء بالمواصفات والسعر عند شراء هاتف جديد، بل الانتباه أيضًا لسنوات الدعم، باعتبارها العامل الأهم في تحديد عمره الفعلي.































