تشهد السماء في 12 أغسطس المقبل حدثًا فلكيًا نادرًا يجمع بين كسوف شمسي وزخة شهب البرشاويات السنوية، في مشهد يُعد من أبرز الظواهر الفلكية خلال العقد الحالي.
وسيكون الكسوف الكلي مرئيًا في مناطق من شمال المحيط الأطلسي وشمال إسبانيا، بينما سيتمكن سكان معظم أنحاء أوروبا وأجزاء من أمريكا الشمالية من مشاهدة الكسوف الجزئي.
وتزداد أهمية هذا الحدث مع وصول زخة شهب البرشاويات إلى ذروتها بعد ساعات قليلة من الكسوف، في سماء مظلمة خالية من ضوء القمر، ما يمنح هواة رصد الفلك فرصة نادرة لمتابعة ظاهرتين استثنائيتين في ليلة واحدة.
ويُعد هذا الكسوف الكلي الأول الذي يمكن مشاهدته من أوروبا القارية منذ عام 2006، إذ سيغطي القمر قرص الشمس بالكامل فوق أجزاء واسعة من شمال إسبانيا، محولًا النهار إلى ليل لبضع دقائق.