قد تبذلين وقتًا ومالًا في البحث عن أفضل مرطّب أو سيروم، من دون الانتباه إلى أنّ أسباب جفاف البشرة قد تختبئ في تفاصيل يومية بسيطة.
فإلى جانب الطقس والعمر، هناك عادات ومنتجات تبدو غير مؤذية لكنها تُضعف تدريجيًا حاجز الرطوبة، لتترك البشرة باهتة وجافة.
أول هذه العوامل هو الاستحمام بالماء الساخن لفترات طويلة، إذ يجرّد البشرة من زيوتها الطبيعية ويُضعف قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة. كذلك، يُعدّ استخدام الصابون والمنظفات القاسية سببًا شائعًا للجفاف، لأنها تُزيل الزيوت الضرورية وتترك البشرة مشدودة ومتهيّجة.
ولا تقلّ معقّمات اليدين أثرًا، فالاستخدام المتكرر لها يساهم في جفاف الجلد بسبب الكحول الذي يفقده ترطيبه الطبيعي. حتى طريقة تجفيف البشرة تلعب دورًا مهمًا، فالفرك بالمناشف الخشنة يضرّ بطبقتها الخارجية ويزيد حساسيتها.
أما داخل المنزل، فيؤدي التكييف والتدفئة إلى تقليل رطوبة الهواء، ما يسرّع فقدان البشرة لترطيبها ويزيد الشعور بالجفاف. لذلك، تبقى الحلول بسيطة: ماء دافئ بدل الساخن، منتجات لطيفة، وترطيب منتظم يحافظ على نضارة البشرة.























