بالتزامن مع اشتعال أزمة مليارية معقدة في سوق حقوق البث التلفزيوني لكأس العالم 2026 بسبب العرض الأسطوري المرتقب لـ شاكيرا، ومادونا، وفرقة BTS في نهائي المونديال بملعب "ميتلايف" في 19 يوليو / تموز الجاري، تقود النجمة الكولومبية بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حراكاً إنسانياً لافتاً لإغاثة أطفال فنزويلا؛ إثر الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد في 24 يونيو الماضي وأسفرت عن مقتل أكثر من 3300 شخص وتشريد الآلاف. وأعلنت شاكيرا عبر فيديو عن تخصيص "صندوق الفيفا العالمي لتعليم المواطنة" مبلغ 500 ألف دولار لضمان استمرارية برامج التعليم وحمايتها من الانتكاسات الكارثية، وهو الصندوق الذي انضمت لمجلس إدارته رفقة النجم الكندي "ذا ويكند" بهدف جمع 100 مليون دولار عالمياً، ويحظى بدعم سياسي رفيع من قادة أوروبيين كبار مثل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرز. وكانت شاكيرا قد عززت هذا الدعم مسبقاً بإعلان تبرعها بكامل أرباح أغنيتها المونديالية الرسمية "داي داي" لصالح الصندوق، لتثبت أن صوتها في المونديال هذا العام لا يقتصر على صخب الملاعب، بل يمتد ليكون طوق نجاة لتعليم الأطفال في الأزمات.