تتداول تقارير ملكية توقعات تشير إلى أن الأميرة شارلوت قد ترث في المستقبل خاتم الخطوبة الشهير الذي كانت تضعه الأميرة ديانا، والذي أصبح لاحقًا خاتم خطوبة كيت، أميرة ويلز.

ويُعد الخاتم، المرصع بحجر ياقوت أزرق تحيط به مجموعة من الألماس، من أشهر قطع المجوهرات في العائلة المالكة البريطانية، ويحمل قيمة تاريخية ورمزية كبيرة منذ أن قدمه الملك تشارلز الثالث للأميرة ديانا عند خطوبتهما عام 1981.

ورغم انتشار هذه التوقعات، لم يصدر أي إعلان رسمي من العائلة المالكة بشأن الجهة التي سترث الخاتم مستقبلًا، إذ تبقى هذه الأنباء في إطار التكهنات المتداولة حول الإرث الملكي.