تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل غامضة ومثيرة حول الجانب الخفي في حياة عميد المسرح العربي يوسف وهبي، والتي كشف عنها بنفسه في مذكراته الصادمة. وتناقل المتابعون بقوة قصة الغرفة المعزولة والمغلقة في منزله، والتي كانت تثير توجس وخوف المقربين والخدم، حيث تبين أنها لم تكن للبروفات الفنية، بل شهدت جلسات سرية لتحضير الأرواح أسس لها وهبي جمعية رسمية ضمت أطباء وعلماء بهدف البحث في عالم الروحانيات بعد رحيل شقيقه الأصغر وصديق عمره.

وقد ركزت المنشورات المنتشرة على الحادثة الأكثر إثارة للجدل داخل تلك الغرفة المظلمة، حين نجحت إحدى الجلسات حسب رواية وهبي في استحضار روح طبيب راحل كتبت عبر وسيط وصفة طبية لعلاج شخص عجز الأطباء عن تشخيصه ليتحقق شفاؤه التام، مما أشعل تفاعلاً كبيراً بين المتابعين الذين أعربوا عن صدمتهم من هذا التناقض الصادم بين شخصية وهبي الأرستقراطية والعقلانية على الشاشة، وعالمه السري المليء بالغموض وراء الأبواب الموصدة.