في ملحمة كروية حبست الأنفاس، شهدت مدينة تورونتو الكندية صعوداً دراماتيكياً للمنتخب البرتغالي إلى دور الـ 16 لمونديال 2026 إثر فوزه المثير على كرواتيا بنتيجة (1-2)، في مواجهة خطف فيها الأسطورة كريستيانو رونالدو الأنظار داخل الملعب وخارجه؛ ​وفي تصريحات لشبكة “Sport TV”، قالت كاتيا: ​”بناءً على معلومات من مصدر موثوق للغاية، أعتقد أن هذه هي الرقصة الأخيرة؛ أنا أتحدث عن المنتخب الوطني، وبإمكان الجماهير الاستعداد لوداعه.


​وأوضحت كاتيا، أن حديثها يقتصر على المسيرة الدولية فقط، ولا يعني اعتزاله اللعب نهائيًا أو رحيله عن ناديه الحالي، النصر السعودي. كما دافعت بحزم عن إرث شقيقها الممتد لأكثر من عشرين عامًا من التضحيات، مهاجمةً منتقديه بقولها: “من يفهم كرة القدم ويحبها بصدق، لا يمكنه إلا أن يُعجب برونالدو، أما من لا يقدّره فهو لا يقدّر اللعبة نفسها”.
لكن كريستيانو رونالدو رد عليها سريعاً وأكد إنه سيحسم مستقبله مع المنتخب البرتغالي بعد انتهاء كأس العالم، مؤكدًا أن التفكير في ذلك “ليس مهمًا الآن”، وعلّق على تقارير تشير إلى احتمال اعتزاله الدولي بعد البطولة، قائلًا إنه سيتحدث مع عائلته لاحقًا قبل اتخاذ أي قرار بهدوء، مشددًا على أن الوقت الحالي مخصص للاستمتاع بالمنافسات، ومن جهة أخرى، انخرط رونالدو عقب صافرة النهاية في نوبة بكاء مؤثرة حاملاً قميص زميله الراحل ديوغو جوتا (رقم 21) تكريماً له في الذكرى السنوية الأولى لوفاته، كاشفاً لأول مرة أن غيابه عن الجنازة العام الماضي جاء التزاماً بعهد شخصي وتفادياً لخلق "سيرك إعلامي" يشتت الأضواء عن عائلة الفقيد. ولم يخلُ اللقاء من بصمة رونالدو القياسية، حيث عزز صدارته كأفضل هداف دولي عبر التاريخ برصيد 146 هدفاً في 232 مباراة، ليصبح أول لاعب في التاريخ يسجل في 6 نسخ مونديالية مختلفة، رادّاً بقوة على أسبوع من الانتقادات الحادة التي عقبت التعادل الافتتاحي أمام الكونغو الديمقراطية وموجهاً رسالة مقتضبة للكاميرات: "لقد كان أسبوعاً مظلماً.. لكنني صمدت كالعادة وأنا عائد".