رغم تجاوز منافسات كأس العالم 2026 منتصفها وتأهل منتخب الولايات المتحدة للأدوار الإقصائية، لا يزال غياب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن المدرجات يثير تساؤلات عديدة، خاصة في ظل حماسه السابق وعلاقته الوثيقة برئيس الفيفا جياني إنفانتينو.

ويرجع خبراء ومقربون هذا الغياب إلى تفضيل ترامب للأحداث الختامية الكبرى ذات نسب المشاهدة القياسية مثل المباراة النهائية المرتقبة في نيوجيرسي، إلى جانب مخاوف سياسية محتملة من تعرضه لردود فعل جماهيرية غير مرحبة في مدن ديمقراطية مثل لوس أنجلوس وسياتل، ورغم ذلك، ألمح البيت الأبيض إلى إمكانية ظهور مفاجئ للرئيس الذي يعشق التشويق قبل ختام البطولة.