مع انطلاق عرضه في دور السينما المصرية، يصل فيلم Supergirl إلى الجمهور برؤية جديدة تعيد تقديم البطلة الشهيرة بعيدًا عن الصورة التقليدية للأبطال الخارقين، من خلال قصة تمزج بين المغامرة والصراعات النفسية والبحث عن الذات داخل عالم DC السينمائي الجديد.

ويُعرض الفيلم اليوم في دور السينما بـ7 محافظات مصرية تشمل القاهرة والجيزة والإسكندرية والقليوبية والشرقية والغربية والبحر الأحمر، بالتزامن مع طرحه في أكثر من 35 دولة حول العالم، من بينها السعودية وقطر والكويت ولبنان وألمانيا والبرازيل.

العمل من إخراج كريج جيليسبي وتأليف آنا نوجيرا، ويستند إلى سلسلة القصص المصورة «Supergirl: Woman of Tomorrow» للكاتب توم كينج والرسامة بيلكيس إيفلي، لكنه يقدّم معالجة مختلفة للشخصية، حيث تظهر “كارا زور-إيل” بصورة أكثر إنسانية وتعقيدًا، بعيدًا عن نموذج البطلة الخارقة المثالية.

وتجسد النجمة الأسترالية ميلي ألكوك شخصية Supergirl، إلى جانب جيسون موموا في دور “لوبو”، وماتياس شونارتس، وإيف ريدلي، مع ظهور ديفيد كورنسويت بشخصية سوبرمان.

وأكدت ميلي ألكوك أن هذه النسخة تختلف عن جميع التجارب السابقة، موضحة أن الشخصية لا تعتبر نفسها بطلة خارقة بالمعنى المعتاد، بل شخصية مترددة ومتمردة تحمل الكثير من التواضع، مشيرة إلى أن الفيلم شكّل أكبر تحدٍ في مسيرتها الفنية حتى الآن.

من جهته، أوضح المخرج كريج جيليسبي أن ما جذبه للمشروع هو الجانب النفسي للشخصية، إذ تعيش كارا آثار طفولة قاسية وخسائر تركت بصمتها عليها، وهو ما يجعلها أكثر واقعية وقربًا من الجمهور، مؤكدًا أن الفيلم يبتعد عن فكرة البطل الكامل الذي لا يخطئ.

كما عبّر جيسون موموا عن سعادته بتجسيد شخصية “لوبو”، معتبرًا أن المشاركة في الفيلم تحقق حلمًا راوده منذ سنوات طويلة، مؤكدًا أن ظهوره الحالي قد يكون بداية لمزيد من المشاريع المرتبطة بالشخصية مستقبلًا.

وتدور أحداث الفيلم حول رحلة تقوم بها كارا زور-إيل عبر الفضاء برفقة فتاة صغيرة تُدعى “روثي”، بحثًا عن قاتل عائلتها واستعادة كلبها “كريبتو”، قبل أن تدخل في مواجهات مع قراصنة فضائيين وتتقاطع رحلتها مع صائد الجوائز الشهير “لوبو”، ضمن مغامرة تجمع بين الأكشن والخيال العلمي والدراما الإنسانية.

وقد نال الفيلم إشادات نقدية مبكرة، خاصة لأداء ميلي ألكوك وأسلوبه البصري المختلف، وسط توقعات بأن يشكّل محطة جديدة في إعادة بناء عالم DC بشخصيات أكثر عمقًا وواقعية.