أفادت تقارير صحفية بأن النجم زين مالك قد تخلى عن خدمات مدير أعماله، في أعقاب الجدل الذي يحيط بعودته الفنية الأخيرة.
ونقلت مصادر لصحيفة “ذا صن” أن نجم فرقة One Direction السابق انفصل عن شركة “Zenkai Management”، التي كانت تدير مسيرته منذ عام 2022، وذلك بعد الخلاف الذي وقع بينه وبين زميله السابق لويس توملينسون العام الماضي.
ويأتي هذا التطور في وقت يحاول فيه زين مالك استعادة حضوره الفني بعد مغادرته الفرقة عام 2015، حين أثار قراره صدمة واسعة بين جمهور الفريق، لكنه واجه منذ ذلك الحين عدة تعثرات في مسيرته الفردية.
وبحسب مصادر مقربة، فإن إدارة أعماله وجدت صعوبة في التعامل معه خلال الفترة الأخيرة، رغم دعمها المستمر له، مشيرة إلى أن العلاقة وصلت إلى مرحلة لم يعد بالإمكان الاستمرار فيها، ما دفعها للانسحاب، ليصبح مالك بذلك أمام البحث عن مدير جديد لمسيرته للمرة الثالثة.
وفي سياق متصل، كانت تقارير قد تحدثت في وقت سابق من العام عن خلاف جسدي وقع بين زين مالك ولويس توملينسون أثناء تصوير مشروع وثائقي لصالح “نتفليكس”، كان من المقرر أن يتناول رحلة للثنائي في الولايات المتحدة واستعادة ذكريات فرقة One Direction.
إلا أن المشروع تم إلغاؤه لاحقًا بعد الحادثة، التي زُعم خلالها أن زين اعتدى جسديًا على لويس، ما تسبب له بإصابة ارتجاج في المخ استدعت تلقيه العلاج الطبي.
كما أشارت تقارير إلى أن التوتر تصاعد خلال التصوير، بعد أن بدأ زين بالتصرف بطريقة عدوانية وتوجيه عبارات استفزازية، من بينها تعليق مرتبط بوالدة لويس توملينسون الراحلة، وهو ما فاقم الخلاف بين الطرفين.
وبحسب المصادر، فقد صُدم لويس بشدة من الموقف قبل أن يتعرض للاعتداء، حيث قيل إن الضربة كانت قوية وأدت إلى إصابته بسبب ارتداء زين لخواتم في يده.
وبعد الحادثة، تزايد التوتر بين الطرفين، إذ أفيد بأن بعض أفراد عائلة لويس ألغوا متابعتهم لزين على مواقع التواصل، فيما تم إيقاف المشروع نهائيًا من قبل “نتفليكس”، وسط تأكيدات بأن النجمين لم يتواصلا منذ ذلك الوقت.