مع اقتراب الجدل حول أول هاتف آيفون قابل للطي من أبل، والذي يُتوقع أن يحمل اسم “آيفون ألترا”، تتزايد التحذيرات للمستهلكين بشأن خسارة قيمته عند إعادة البيع، خصوصًا لمن يفكرون في اقتنائه كاستثمار قصير المدى.
وبحسب التسريبات، قد يتراوح سعر الهاتف بين 2000 و2400 دولار، وقد يصل إلى نحو 2799 دولارًا للإصدارات الأعلى بسعات 1 أو 2 تيرابايت، ما قد يجعله أغلى آيفون في تاريخ الشركة.
لكن تقريرًا صادرًا عن منصة “SellCell” المتخصصة في مقارنة أسعار الهواتف، يشير إلى أن الأجهزة القابلة للطي تفقد قيمتها بشكل أسرع من الهواتف التقليدية، إذ خسرت موديلات 2024 منها نحو 64.6% من قيمتها خلال عام واحد، مقابل 55.3% للهواتف العادية.
وبناءً على ذلك، قد لا تتجاوز قيمة “آيفون ألترا” بعد عام واحد نحو 850 دولارًا إذا اتبع نفس نمط السوق، رغم أن هواتف أبل عادة ما تحافظ على قيمتها بشكل أفضل من المنافسين، إذ احتفظت سلسلة آيفون 16 بنحو 51.5% من قيمتها بعد عام.
وفي حال نجح الهاتف في مجاراة أداء آيفون التقليدي في إعادة البيع، فقد تصل قيمته إلى نحو 1230 دولارًا بعد سنة من الاستخدام.
ويُظهر التقرير تفاوتًا واضحًا بين الشركات في الحفاظ على قيمة أجهزتها، حيث تتصدر أبل القائمة، تليها وان بلس وغوغل وسامسونغ، فيما تتراجع موتورولا إلى مستويات أقل بكثير.
كما لفت إلى أن ارتفاع سعر الهاتف أو زيادة سعة التخزين لا يضمنان بالضرورة احتفاظًا أعلى بالقيمة، إذ غالبًا ما تفقد النسخ ذات 1 تيرابايت نسبة أكبر من قيمتها مقارنة بالإصدارات الأصغر.
ويخلص التقرير إلى أن الهواتف القابلة للطي، رغم مميزاتها التقنية، لا تُعد خيارًا مناسبًا لمن يشتري بهدف إعادة البيع، حتى لو كانت من إنتاج أبل.