تواجه بطولة كأس العالم 2026 في المدن الـ 16 المستضيفة عبر الولايات المتحدة وكندا والمكسيك تحذيرات صحية متزايدة من احتمال تحول التجمعات الجماهيرية الحاشدة إلى بيئة مثالية لانتشار الأمراض المعدية؛ وتتصدر "الحصبة" قائمة المخاوف الوبائية بعد تحذيرات منظمة الصحة للبلدان الأمريكية وتجاوز الإصابات آلاف الحالات محلياً، إلى جانب مخاطر موجات الحر الشديد، والنوروفيروس، وحمى الضنك، مما دفع جامعة جورجتاون بالتعاون مع "ميدستار هيلث" لإطلاق مركز متخصص للأمن الصحي يصدر تقارير وبائية يومية ويعتمد على تقنيات متطورة مثل تحليل مياه الصرف الصحي وفحص المطارات والمنافذ لرصد أي مؤشرات تفشٍّ مبكرة، وفي المقابل يقلل الخبراء من خطورة فيروسات أخرى كـ "الإيبولا" لضعف فرص انتقاله عبر الهواء، مؤكدين جاهزية أنظمة الاستجابة والطوارئ الفيدرالية والمحلية التي خضعت لتدريبات محاكاة مكثفة على مدار أشهر لتأمين هذا الحدث الرياضي والاستثماري الأضخم عالمياً.