أعاد منشور لطبيبة التجميل المصرية مي كمال الدين عن طليقها الفنان المصري أحمد مكي فتح باب التكهنات بين الجمهور، بعدما وجّهت له رسالة عاطفية بمناسبة عيد ميلاده، حملت كلمات مؤثرة دفعت كثيرين للتساؤل حول طبيعة العلاقة بينهما وإمكانية عودتهما بعد انفصالهما في أيلول (سبتمبر) 2025.
وتحوّل المنشور إلى مادة للنقاش عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا في ظل عدم صدور أي تعليق من أحمد مكي سواء بالتأكيد أو النفي، ما زاد من حالة الجدل بين المتابعين. وكانت مي كمال الدين قد نشرت عبر حسابها مجموعة صور لمكي من مراحل عمرية مختلفة، وأرفقتها برسالة حملت مشاعر واضحة، كتبت فيها: "النهاردة عيد ميلادك (46) حبيبي كل سنة وانت أغلى من الياقوت".
وأضافت أنها لا ترغب في أن تكون أول المهنئين له كما كانت دائمًا في محطات حياته، بل تتمنى أن تكون "مسك الختام"، معبرة عن أمنيتها بأن تكون آخر حب في حياته والشخص الذي يجد معه الراحة والأمان. كما تحدثت في رسالتها عن مشاعرها تجاهه، مؤكدة أن حبها له كان غير مشروط وأن سعادتها كانت مرتبطة برؤيته سعيدًا، قبل أن تختتم منشورها بالدعاء له بمزيد من النجاح والراحة والتعويض عن كل ما مر به.
وفي سياق متصل، كانت مي كمال الدين قد أثارت سابقًا جدلًا حول أسباب انفصالها عن أحمد مكي إلى أن مديرة أعماله لعبت دورًا رئيسيًا في إنهاء العلاقة. وأكدت حينها أن الانفصال لم يُلغِ مشاعر التقدير والدعم التي لا تزال تكنّها له، مشددة على أنها لا تحمل له الكراهية، وأن ما جمعهما يبقى أكبر من أي خلاف أو ظروف مرّا بها.























