في ليلة استثنائية طرّزتها نغمات الفرح وحضرت فيها الأصالة، جدّد الفنان اللبناني رامي عياش عهده مع العاصمة التونسية بعد غياب دام عامين، محيياً حفلاً جماهيرياً ضخماً بمناسبة اليوم العالمي للموسيقى على مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة، تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية التونسية.
الحفل الذي قادته الفرقة الوطنية للموسيقى بقيادة المايسترو يوسف بالهاني، شهد إقبالاً قياسياً وباعت أوراقه بالكامل (Full House) قبل أيام من موعده.
على مدار ساعتين، سافر عياش بالجمهور في رحلة موسيقية ساحرة، استهلها بلمسة وفاء ومحبة للبلد المضيف عبر غناء روائع التراث التونسي "آه يا خليلة"، لينتقل بعدها إلى باقة من أجمل أغانيه التي تنوعت بين الرومانسية الحالمة ومنها "قصة حب" و"خليني معك"، والإيقاعات الحماسية التي أشعلت المدرجات ومنها "يا مسهر عيني" و"يلا نرقص" و"خد حرير".
ولم تخلُ السهرة من لفتات رامي عياش الإنسانية الذكية؛ إذ استغل تزامن الحفل مع إعلان نتائج شهادة البكالوريا في تونس، ليهدي أغنيته الشهيرة "مبروك" إلى جميع الناجحين وعائلاتهم، لتهتز جنبات دار الأوبرا بالزغاريد والتصفيق في مشهد احتفالي بهيج كَلّل عودة الفنان اللبناني إلى تونس بنجاح باهر.
وقد تواجد موقع "الفن" في المؤتمر الصحفي بعد الحفل، وكان لنا هذا اللقاء مع الفنان رامي عياش.
























