يشهد عالم العطور توجهاً جديداً وغير متوقّع هذا الموسم، مع ظهور العطور الحليبية كواحدة من أبرز الصيحات.
فبعد هيمنة الروائح الحلوة التقليدية لسنوات، بدأت النفحات المستوحاة من الحليب تكتسب شعبية بفضل إحساسها بالدفء والنعومة والأناقة.
هذه العطور لا تعكس رائحة الحليب بشكل مباشر، بل تستحضر شعور الراحة والحنين والبساطة، ما جعلها رائجة بقوة على منصّات التواصل الاجتماعي. وتتميّز بحلاوة خفيفة وغير مُبالغ فيها، تجمع بين الألفة والحداثة في آن.
يعتمد تركيب هذه الروائح على مركّبات تُعرف بـ"اللاكتونات"، إلى جانب مزيج من المسك والعنبر والنفحات المنعشة، ما يمنحها توازناً مثالياً بين القوام الكريمي والخفة. كما تتجه بعض العلامات إلى دمج خصائص مرطّبة في تركيباتها، لتقديم تجربة تجمع بين العطر والعناية بالبشرة.
ويرى الخبراء أن انتشار هذه العطور يعكس رغبة متزايدة لدى المستهلكين في البحث عن روائح مريحة ومألوفة وسط ضغوط الحياة اليومية. ومع استمرار هذا الاتجاه، يُتوقّع أن تشهد العطور الحليبية مزيداً من الابتكار، مع تركيبات أكثر عمقاً وواقعية في المستقبل.



























