مع تزايد الإقبال على الحلول غير الجراحية لعلاج تساقط الشعر، برز العلاج بالضوء الأحمر كخيار حديث يمكن استخدامه بسهولة في المنزل.

تعتمد هذه التقنية، المعروفة بالعلاج الضوئي منخفض المستوى، على تعريض فروة الرأس لأطوال موجية محددة من الضوء الأحمر لتحفيز الخلايا من دون إحداث حرارة أو ضرر.

يُعتقد أن الضوء الأحمر يعزز نشاط الميتوكوندريا داخل الخلايا، ما يزيد من إنتاج الطاقة ويحسّن وظائفها، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على صحة الشعر. ومن أبرز فوائده المحتملة: تنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس، تحسين وصول الأكسجين والعناصر الغذائية، تحفيز بصيلات الشعر على النمو، وإطالة مرحلة نمو الشعر.

تشير الدراسات إلى فعاليته خاصة في حالات تساقط الشعر الوراثي، حيث أظهرت نتائج ملحوظة في زيادة الكثافة والسماكة عند الالتزام بالاستخدام المنتظم. كما تتوفر الأجهزة بأشكال متعددة مثل الخوذات والأمشاط للاستخدام المنزلي.

ورغم أمانه النسبي، قد تظهر بعض الآثار الجانبية البسيطة، منها تساقط مؤقت في البداية أو حكة خفيفة، مع ضرورة تجنب تعريض العينين للضوء واستخدام نظارات واقية عند الحاجة.