ُعد النوم من أساسيات الصحة الجسدية والنفسية، إلا أن عدد الساعات التي يحتاجها الإنسان ليس ثابتًا لدى الجميع.

فبينما يشعر بعض الأشخاص بالنشاط بعد ست أو سبع ساعات فقط من النوم، يحتاج آخرون إلى وقت أطول ليستعيدوا طاقتهم ويؤدوا مهامهم اليومية بكفاءة.

تلعب الجينات دورًا مهمًا

تشير دراسات علمية إلى أن العوامل الوراثية تؤثر في احتياجات النوم، إذ يمتلك بعض الأشخاص جينات تساعدهم على أداء وظائفهم بشكل طبيعي رغم النوم لساعات أقل من المعدل العام.

العمر يغيّر احتياجات الجسم

تختلف الحاجة إلى النوم مع التقدم في العمر، فالأطفال والمراهقون يحتاجون إلى ساعات أطول لدعم النمو والتطور، بينما تقل هذه الحاجة تدريجيًا لدى البالغين.

نمط الحياة له تأثير مباشر

النشاط البدني، ساعات العمل، مستوى التوتر، وحتى استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم، كلها عوامل تؤثر في جودة النوم ومدته.

جودة النوم أهم من عدد الساعات

قد ينام شخص ثماني ساعات متواصلة ويستيقظ مرتاحًا، بينما ينام آخر المدة نفسها لكن مع انقطاعات متكررة تجعله يشعر بالإرهاق طوال اليوم.

الصحة العامة عامل أساسي

بعض المشكلات الصحية مثل اضطرابات النوم أو الأمراض المزمنة قد تزيد الحاجة إلى الراحة أو تؤثر في قدرة الجسم على الحصول على نوم عميق ومريح.

كيف تعرف أنك تحصل على نوم كافٍ؟

- الاستيقاظ دون شعور شديد بالإرهاق.

- القدرة على التركيز خلال النهار.

- عدم الحاجة المستمرة إلى القيلولة.

- الحفاظ على مستوى جيد من النشاط والمزاج.

ويؤكد الخبراء أن التركيز على جودة النوم وانتظام مواعيده قد يكون أكثر أهمية من مقارنة عدد ساعات النوم بالآخرين، فاحتياجات الجسم تختلف من شخص إلى آخر.