قد لا تكون تولسا من الوجهات الأولى التي تخطر في البال عند السفر إلى الولايات المتحدة، لكنها مدينة مفاجِئة تمزج بين التاريخ والفنون والموسيقى والحياة الحضرية المتجددة.
وهي ثاني أكبر مدن ولاية أوكلاهوما، وتجمع بين طابع المدن الكبرى ودفء المجتمعات المحلية.
ومع استضافة الولايات المتحدة لبعض مباريات كأس العالم 2026، تبرز تولسا كوجهة إضافية مميزة للراغبين في توسيع رحلتهم خارج المدن المستضيفة، إذ توفر فعاليات جماهيرية وساحات مشاهدة للمباريات، إلى جانب مشهد ثقافي وموسيقي نابض، ومطاعم متنوعة، ووسط مدينة يشهد تطورًا مستمرًا.
أبرز التجارب في تولسا:
تقدّم تولسا مزيجًا غنيًا من الأنشطة التي تكشف جانبًا مختلفًا من أمريكا. يمكن استكشاف الأنفاق الأرضية التاريخية في وسط المدينة، التي تعود إلى عشرينيات القرن الماضي، إلى جانب مباني آرت ديكو التي تعكس ازدهار المدينة في عصر النفط.
كما تحتفي المدينة بثقافات السكان الأصليين عبر مهرجانات “الباو واو” والعروض التقليدية والأسواق الحرفية، إضافة إلى احتفالات الشيروكي السنوية التي تجذب الزوار من مختلف المناطق.
ومن أبرز معالمها الثقافية متحف فيلبروك للفنون، الذي يجمع بين مجموعات فنية عالمية وحدائق واسعة تمنح تجربة هادئة تمزج بين الفن والطبيعة.
أما لعشاق السفر البري، فيمر طريق 66 الشهير عبر المدينة، حيث يمكن التوقف عند معالم كلاسيكية ومتاجر تذكارية، ورؤية رموز أيقونية مثل “الحوت الأزرق” و“رجل الفضاء ورعاة البقر”.
في المجمل، تقدّم تولسا تجربة سياحية متنوعة تجمع بين الثقافة والتاريخ والترفيه بتكاليف مناسبة، وتزداد جاذبيتها مع فعاليات كأس العالم 2026 وأجواء المواسم المعتدلة.

























