أحدثت وفاة الممثلة التركية إيجي أرتيم حالة من الحزن والصدمة في الأوساط الفنية والجماهيرية، لا سيما أنها فارقت الحياة بعد أيام قليلة فقط من احتفالها بعيد ميلادها الخامس والثلاثين.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام تركية، عثرت والدتها عليها داخل منزلها بعدما لاحظت تأخرها عن الاستيقاظ في موعدها المعتاد، الأمر الذي تسبب في حالة من الانهيار والصدمة بين أفراد أسرتها.
وعقب انتشار خبر الوفاة، انهالت رسائل التعزية والنعي من زملائها في الوسط الفني ومحبيها، الذين عبّروا عن أسفهم لفقدان إحدى المواهب الشابة الصاعدة في الدراما التركية، خصوصاً بعد النجاح الكبير الذي حققته من خلال مشاركتها في مسلسل "شراب التوت"، والذي ساهم في تعزيز شهرتها خلال فترة وجيزة.
وفي سياق متصل، سلطت وسائل الإعلام التركية الضوء على آخر ظهور موثق للممثلة الراحلة، إذ رصدت كاميرات المراقبة دخولها إلى المبنى السكني الذي كانت تقيم فيه برفقة والدتها.
وأشارت التقارير إلى أن هذه المشاهد التُقطت قبل فترة وجيزة من وفاتها، ما أثار تفاعلاً واسعاً بين الجمهور الذين وصفوا اللقطات بأنها مؤثرة وتحمل الكثير من مشاعر الحزن.
كما أظهرت التسجيلات دخولها بصورة طبيعية إلى المبنى برفقة والدتها، ما زاد من وقع الصدمة لدى المتابعين بعد الإعلان عن رحيلها المفاجئ لاحقاً.




























