شهدت الأوساط الثقافية والفنية في الكويت والخليج العربي هزة كبرى عقب صدور قرارات رسمية جديدة تقضي بسحب وإسقاط الجنسية الكويتية عن 2193 شخصاً، وذلك ضمن الحملة المكثفة والجذرية التي بدأتها السلطات الكويتية منذ أواخر عام 2024 لمراجعة ملفات الهوية الوطنية وتدقيقها.


وقد نُشرت تفاصيل هذه الإجراءات في الجريدة الرسمية "الكويت اليوم" عبر 8 مراسيم أميرية، شملت سحب الجنسية وشهاداتها من 2192 شخصاً ممن اكتسبوها بطريق التبعية أيضاً، بالإضافة إلى إسقاطها عن شخص واحد.
وجاء "المرسوم رقم 92" كأكبر هذه المراسيم عدداً بحصيلة بلغت 1594 شخصاً، تلاه "المرسوم رقم 93" الذي شمل 491 شخصاً، بينما توزعت بقية الأعداد على المراسيم الأخرى.
وما أثار تفاعلاً واسعاً وضجة عارمة على منصات التواصل الاجتماعي هو تضمن هذه الدفعة لأسماء بارزة وقامات رفيعة في مجالات الأدب، والفن، والإعلام، لتلتحق بقائمة سابقة كانت قد ضمت العديد من النجوم وجاء في مقدمة الأسماء الجديدة:
الروائي طالب الرفاعي: سفير الأدب الكويتي والخليجي "مواليد 1958"، الحاصل على جائزة الدولة مرتين، ومؤسس "جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية"، والمقلد بوسام الآداب والفنون برتبة فارس من فرنسا عام 2023.
الملحن يوسف المهنا: أحد أعمدة ومؤسسي الأغنية الخليجية الحديثة، وصاحب الرصيد الزاخر بأكثر من 500 لحن لعمالقة الطرب، مثل روائع "أبعاد" و"في الجو غيم" لفنان العرب محمد عبده، و"وداعية" للراحل عبد الكريم عبد القادر.
المطرب عبد المحسن المهنا: شقيق الملحن يوسف المهنا وأحد أبرز رواد الأغنية الكويتية التراثية وفن "السامري" منذ ستينيات القرن الماضي، اللذين شكلا معاً ثنائياً ذهبياً قدم أعمالاً خلدت في ذاكرة الفن الخليجي مثل "فدوة لك" و"عوالي".
المخرج والفنان أحمد السلمان: الذي أحدث إدراج اسمه ضمن القائمة الأخيرة تفاعلاً كبيراً من قِبل المتابعين والوسط الفني.