تستعد البلوغر المصرية هدير عبد الرازق للمثول أمام القضاء يوم الأحد 28 حزيران/ يونيو الجاري، في جلسة محاكمة جديدة أعادت اسمها إلى صدارة محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي، بعد فترة من الجدل الواسع الذي رافق توقيفها.
وكانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على عبد الرازق من داخل شقتها في أحد المجمعات السكنية الفاخرة بالقاهرة، ضمن تحقيقات تتعلق باتهامها بنشر محتوى مرئي وُصف بأنه "يحرض على الفسق والفجور"، وهو ما فتح باباً واسعاً للنقاش والجدل حول طبيعة المحتوى الرقمي وحدود الحرية على منصات التواصل.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن القضية التي تواجهها لم تأتِ بمعزل عن حياتها الشخصية ومسيرتها على السوشيال ميديا، إذ ارتبط اسمها خلال السنوات الماضية بسلسلة من الخلافات والزيجات التي انتهت بالانفصال، إضافة إلى محتوى مثير للجدل كانت تنشره عبر حساباتها، ما جعلها دائماً تحت الأضواء.
ومع اقتراب جلسة المحاكمة، يتجدد الجدل حول القضية التي تحولت إلى واحدة من أكثر الملفات متابعة، وسط ترقب لما ستسفر عنه الإجراءات القضائية المقبلة.



























