لن يكون كأس العالم 2026 مجرد حدث رياضي، بل تجربة سفر استثنائية تمتد عبر ثلاث دول و16 مدينة، تستعد لاستقبال ملايين المشجعين من مختلف أنحاء العالم.

فإلى جانب المباريات، تتحول البطولة إلى فرصة لاكتشاف ثقافات متنوعة، ومعالم سياحية، وتجارب ترفيهية فريدة.

تنطلق البطولة من مكسيكو سيتي وتستمر حتى 19 يوليو، وسط بحث جماهيري عن أفضل الوجهات التي تجمع بين أجواء كرة القدم ومتعة السفر.

تقدّم المدن المستضيفة تجارب مختلفة؛ من أتلانتا التي تنبض بالحياة الرياضية، إلى بوسطن التي تمزج التاريخ بالفعاليات الثقافية، مرورًا بدالاس التي تتحول إلى مهرجان كروي مفتوح، ولوس أنجلوس التي تجمع بين الفن والمونديال.

كما تبرز ميامي بمزيجها بين الرياضة والفن، فيما تعيش نيويورك أجواء احتفالية ضخمة مع فعاليات جماهيرية متنوعة. وفي الساحل الغربي، تقدم منطقة سان فرانسيسكو تجارب تجمع بين الحداثة والطبيعة، بينما تمنح سياتل زوارها تجربة متكاملة بين المدينة والطبيعة.

أما في المكسيك، فتقدم مونتيري ومكسيكو سيتي مزيجًا من التاريخ والطبيعة والمأكولات المحلية، في حين تعكس تورونتو وفانكوفر التنوع الثقافي والتجارب الفريدة، من المأكولات العالمية إلى تراث السكان الأصليين.

في المجمل، يتجاوز مونديال 2026 حدود الملاعب، ليصبح رحلة عالمية غنية بالتجارب، تجمع بين كرة القدم والسياحة والثقافة في آن واحد.