عثر علماء الآثار في كهف وندرورك بجنوب إفريقيا على عظام متفحمة داخل طبقات جيولوجية عميقة يعود عمرها إلى نحو مليوني سنة، ما يجعلها من أقدم الأدلة المحتملة على استخدام النار في موقع مغلق.

وتشير الدراسة المنشورة في مجلة PLOS One إلى أن هذه البقايا قد تكون مرتبطة بأفراد من الحضارة الأشولية المبكرة، وربما من نوع الإنسان المنتصب.
وقد استخدم الباحثون تحليلات كيميائية متقدمة، بما في ذلك مطيافية الأشعة تحت الحمراء وتقنيات فلورية متخصصة، لتأكيد أن العظام تعرضت لحرارة مرتفعة وليست نتيجة عمليات طبيعية. كما أن وجود هذه البقايا داخل الكهف وعلى أعماق بعيدة عن تأثير الحرائق الخارجية يدعم فرضية أن النار استُخدمت داخل الموقع بشكل منظم.
ومع ذلك، لا يقدم البحث دليلًا قاطعًا على أن البشر في ذلك الزمن كانوا قادرين على إشعال النار، بل يرجّح أنهم ربما حافظوا على نيران طبيعية ونقلوها إلى داخل الكهف لاستخدامها.
إذا أردت، أستطيع أيضًا تبسيطه أكثر أو تحويله إلى خبر صحفي جاهز للنشر أو منشور قصير.