خيم الحزن على الوسط الفني والسينمائي في مصر اليوم الإثنين، عقب إعلان رحيل مدير التصوير أسامة الليثي، الذي وافته المنية بعد مسيرة مهنية ساهم خلالها في إثراء الشاشة بالعديد من اللمسات البصرية الخالدة خلف الكاميرا.


وفور تأكيد خبر الوفاة، حرصت نقابة المهن السينمائية في مصر على نعي الراحل ببالغ الحزن والأسى، إذ أصدرت بياناً رسمياً جاء فيه: «نقابة المهن السينمائية تنعي الزميل مدير التصوير أسامة الليثي.. بسم الله الرحمن الرحيم ((يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي)) صدق الله العظيم».
وتقدم نقيب السينمائيين، متبوعاً بأعضاء مجلس إدارة النقابة وكافة جموع الفنانين والعاملين في قطاع السينما، بخالص التعازي والمواساة لأسرة الراحل وعائلته ومحبيه في هذا المصاب الأليم، داعين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته الشاملة، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم ذويه ومحبيه الصبر والسلوان في مصابهم الجلل.
وفي إطار الترتيبات النهائية لتشييع الجثمان، كشفت نقابة المهن السينمائية عن تفاصيل وموعد الجنازة؛ إذ تقرر إقامة صلاة الجنازة غداً الثلاثاء (الموافق 9 يونيو- حزيران 2026) عقب صلاة الظهر مباشرة بمسجد "الأمين" الواقع في منطقة حدائق حلوان، ويوارى الراحل الثرى في مقابر الأسرة بمنطقة 15 مايو- أيار
قد أثار رحيل الليثي موجة من الحزن بين زملائه في الوسط الفني، والذين تداولوا صوراً له ورثوه بكلمات مؤثرة، مؤكدين أن الفن فقد اليوم واحداً من المخلصين لمهنتهم الذين آثروا العمل دائمًا في صمت خلف الكاميرات لصناعة الإبداع.