نظّم اتحاد الناطقين باللغة الإنجليزية – فرع لبنان، الأسبوع الماضي، الدورة الثانية والعشرين من المسابقة الوطنية لفن الخطابة باللغة الإنجليزية، بهدف اختيار ممثل لبنان للمشاركة في النهائيات العالمية للمسابقة هذا العام.
واستضافت الجامعة اللبنانية الأميركية فعاليات المسابقة التي شهدت منافسة بين عشرة طلاب من جامعات لبنانية مختلفة. وأسفرت النتائج عن فوز الطالب فاهي ميلكونيان من جامعة هايكازيان بالمركز الأول، ليمثل لبنان في المسابقة الدولية العريقة التي ستُقام في لندن خلال شهر تموز المقبل، بمشاركة متسابقين من نحو تسعين دولة.
وجاءت الطالبة سارة غزال من الجامعة اللبنانية الأميركية في المركز الثاني، فيما حلت الطالبة يارا أرناؤوط من جامعة هايكازيان في المركز الثالث.
وضمت لجنة التحكيم نخبة من المتخصصين والإعلاميين، هم: الخبيرة المعتمدة في الذكاء الاصطناعي من جامعة أكسفورد هيلدا معلوف ملكي، والمستشارة في فنون التواصل والخطابة مروة أبي فراج، والصحافي البريطاني جيم موير، والإعلامي زافين قيومجيان، والأستاذ الجامعي إيلي متّى.
وفي كلمتها الافتتاحية، أعربت منسقة اللجنة المنظمة منى شاهين عن سعادتها بإقامة المسابقة هذا العام رغم التحديات والظروف الصعبة التي رافقت العام الدراسي، مشيدةً بحماسة الطلاب المشاركين وإصرارهم على خوض المنافسة. وأوضحت أن موضوع الدورة استُلهم من فلسفة الشاعر الياباني يوسا بوسون حول قوة "انتقال الضوء من شمعة إلى أخرى"، في إشارة إلى أثر المعرفة والإلهام في إحداث التغيير.
كما توجّهت شاهين بالشكر إلى بنك بيروت على رعايته المستمرة للمسابقة ودعمه المتواصل للطلاب اللبنانيين الموهوبين، بما يتيح لهم إيصال أصواتهم إلى المحافل الأكاديمية الدولية.
من جهتها، شددت هيلدا معلوف ملكي على أهمية دعم المبادرات التي تمنح الشباب اللبناني فرصة إبراز قدراتهم ومواصلة تحقيق طموحاتهم رغم التحديات الراهنة. كما أكدت ضرورة تعزيز اهتمام الطلاب بمجال الذكاء الاصطناعي، والعمل على تطوير المناهج التعليمية بما يواكب التحولات التكنولوجية المتسارعة ومتطلبات العصر.


























