شهدت الساحة الفنية في مصر تحركًا رسميًا جديدًا بعد واقعة أثارت جدلًا واسعًا، تتعلق بشخص يُشتبه في انتحاله صفة إعلامي خلال حضوره عددًا من الجنازات ومجالس العزاء الخاصة بنجوم الفن، كان آخرها جنازة والدة الممثل المصري أحمد حلمي.
وبدأت القضية بعد رصد تكرار ظهور هذا الشخص في مناسبات عزاء لعدد من المشاهير، إذ كان يقدم نفسه بصفته إعلاميًا ويشارك في التغطيات، ما دفع نقيب المهن التمثيلية في مصر أشرف زكي إلى التحرك قانونيًا وإيداع شكوى رسمية لدى نقابة الإعلاميين للتحقق من وضعه المهني.
وأكد أشرف زكي في شكواه أن المذكور اعتاد التواجد في هكذا مناسبات حساسة بأسلوب يثير الشكوك، من خلال إظهار نفسه وكأنه على صلة مباشرة بأصحاب العزاء، معتبرًا أن هذا السلوك يمثل تجاوزًا واضحًا يستوجب المساءلة القانونية حفاظًا على حرمة المآتم وخصوصية العائلات.
من جانبها، بدأت نقابة الإعلاميين في مصر فحص ملف الشخص محل الشكوى، وأوضحت التحريات الأولية أنه سبق له الظهور في بعض الأعمال الإعلامية قبل سنوات، إلا أن نشاطه توقف منذ عام 2018، قبل أن يتحول لاحقًا إلى صناعة المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما كشفت النقابة أنه لا يملك عضوية رسمية أو تصريحًا لمزاولة المهنة، رغم حصوله سابقًا على وصف وظيفي كـ"مقدم برامج" في وثيقة رسمية، دون استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بعد تأسيس نقابة الإعلاميين.
وتواصل الجهات المختصة دراسة الإجراءات القانونية المناسبة، بالتنسيق بين نقابتي الإعلاميين والمهن التمثيلية، وسط تأكيدات على اتخاذ خطوات رادعة حال ثبوت المخالفات، في إطار حماية الضوابط المهنية ومنع أي تجاوزات تمس حرمة المناسبات العامة.
























