كشف أخصائي علاج الإدمان الدكتور ألكسندر دميترييف أن عدداً كبيراً من المدخنين يخططون للإقلاع عن التدخين بمفردهم، إلا أن الإحصاءات تشير إلى أن نحو 5% فقط ينجحون في التخلص من هذه العادة دون دعم طبي أو علاجي.
وأوضح أن معظم المدخنين الذين يحاولون الإقلاع يواجهون أعراضاً انسحابية مثل التوتر والعصبية والأرق والرغبة الملحة في التدخين، ما يدفع الكثير منهم إلى العودة للسجائر مجدداً. لذلك، ينصح الأشخاص الذين يجدون صعوبة في الإقلاع بطلب المساعدة من مختصين في علاج الإدمان.
وأشار إلى أن التقييم الطبي الأولي يتضمن فحصاً شاملاً وقياس مستوى الاعتماد على النيكوتين باستخدام أدوات معتمدة، من بينها اختبار فاغرستروم، الذي يساعد في تحديد درجة الإدمان ووضع الخطة العلاجية المناسبة.
وأضاف أن العلاج قد يشمل استخدام بدائل النيكوتين، مثل اللصقات والبخاخات وأقراص المص، إلى جانب العلاج السلوكي المعرفي والاستشارات التحفيزية، وهي أساليب تهدف إلى تعزيز فرص النجاح وتغيير السلوكيات المرتبطة بالتدخين. وأكد أن برامج العلاج تحتاج عادة إلى متابعة منتظمة تمتد من ستة أشهر إلى عام لتحقيق أفضل النتائج.






















