كشف ألكسندر أليكسييف، الباحث في قسم الفيزياء والفلك بمتحف متحف تسيولكوفسكي للفن المعاصر، أن النشاط الشمسي يتجه تدريجيًا نحو الانخفاض خلال السنوات المقبلة، متوقعًا أن يبلغ أدنى مستوياته قرابة عام 2030، مع بقاء احتمالية حدوث توهجات شمسية متفرقة بين فترة وأخرى.
وأوضح أن هذا التراجع لن يحدث بشكل مفاجئ، بل بصورة تدريجية، لافتًا إلى أن التوقعات الفلكية تشير إلى إمكانية تسجيل بعض التوهجات الشمسية خلال نهاية مايو الجاري ومنتصف يونيو 2026، إلا أنها على الأرجح ستكون ضعيفة الشدة.
وأشار أليكسييف إلى وجود عدة مجموعات نشطة من البقع الشمسية على الجانب المرئي من الشمس حاليًا، ما قد يؤدي إلى ظهور عدد من التوهجات خلال الفترة المقبلة، لكنه أكد في الوقت نفسه أن العلماء لا يتوقعون أي نشاط شمسي قوي أو أحداث استثنائية كبيرة.
كما تطرق الباحث إلى اختلاف كمية الإشعاع الشمسي الواصلة إلى الأرض بين الصيف والشتاء، موضحًا أن ذلك يرتبط بميلان الأرض وطبيعة مرور أشعة الشمس عبر الغلاف الجوي.
وأضاف أن فصل الصيف يشهد وصول كمية أكبر من أشعة الشمس إلى سطح الأرض مع امتصاص أقل داخل الغلاف الجوي، الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع نسبة الأشعة فوق البنفسجية، داعيًا إلى الانتباه لذلك عند ممارسة الأنشطة الخارجية والتعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة.






















