يُعدّ مركّب PDRN (Polydeoxyribonucleotide)، المستخلص غالبًا من الحمض النووي لسمك السلمون، من أبرز المكونات الحديثة في عالم العناية بالبشرة، إذ يقدّم فوائد تجديدية وترطيبية فعّالة، لا سيما لمنطقة الشفاه الحساسة.
ويعمل هذا المركّب على تحفيز تجدد الخلايا وتعزيز إنتاج الكولاجين، إلى جانب إصلاح الحاجز الطبيعي للشفاه، ما يجعله خيارًا مثاليًا لمنحها مظهرًا ممتلئًا وناعمًا ومعالجة الجفاف والتشققات.
فوائد متعددة للشفاه
يساهم PDRN في تسريع عملية ترميم الشفاه المتضررة، إذ يعزز تجدد الخلايا ويُسرّع شفاء التشققات والقشور الناتجة عن الجفاف. كما يدعم إنتاج الكولاجين، ما يساعد على تقليل الخطوط الدقيقة ومنح الشفاه مظهرًا أكثر امتلاءً وتماسكًا بشكل طبيعي.
وفي جانب الترطيب، يعمل هذا المكوّن على تقوية الحاجز الرطوبي للشفاه، ما يساعد على حبس الرطوبة وحمايتها من العوامل البيئية الضارة. وغالبًا ما تأتي تركيبته مدعّمة بمكونات مغذية منها زبدة الشيا والببتيدات، ما يمنح الشفاه لمسة لامعة ومشرقة تُعرف بتأثير “الشفاه الزجاجية” من دون الإحساس باللزوجة.
طرق الاستخدام
يتوفر PDRN في مجموعة من منتجات العناية بالشفاه، منها البلسم، السيروم، وأقنعة الليل المكثفة. ويمكن استخدامه يوميًا للحصول على ترطيب ولمعان صحي، أو تطبيقه فوق أحمر الشفاه لإضفاء لمسة لامعة إضافية. كما يُنصح بوضع طبقة سميكة منه قبل النوم لتعزيز عملية التعافي والترميم خلال الليل.
أماكن التوفر
تتوفر منتجات العناية بالشفاه التي تحتوي على PDRN عبر منصات التجميل المختلفة، منها StyleKorean وAmazon، إذ يمكن اختيار المنتج الأنسب وفقًا لاحتياجات العناية الشخصية.
























