أوضح رائد الفضاء النمساوي فرانز فيهبوك أن الرحلات الفضائية تترك تأثيرات ملحوظة على جسم الإنسان وحواسه أثناء الإقامة في الفضاء، مشيراً إلى أن حاسة الذوق قد تتغير بشكل طفيف لدى الرواد.


وبيّن أن التحدي الأكبر لا يتعلق فقط بالحواس، بل بالحفاظ على الصحة واللياقة البدنية على متن المحطات الفضائية، إذ يؤدي انعدام الجاذبية إلى فقدان الكتلة العضلية وضعف العظام إذا لم يمارس الرواد التمارين بشكل منتظم.
وأشار إلى أن الرواد يخصصون نحو ساعتين يومياً للتدريب البدني، وتشمل التمارين: استخدام جهاز المشي، تمارين المقاومة والقوة، والتدرب باستخدام الأحزمة المطاطية المقاومة.
وأكد أن هذه الأنشطة ضرورية للحفاظ على العضلات والقدرة البدنية خلال المهمات الفضائية الطويلة.