في إنجاز طبي قد يغيّر مستقبل علاج فقدان السمع، نجح باحثون في تطوير علاج جيني قادر على عكس حالات الصمم الخلقي عبر حقنة واحدة فقط.
ويعتمد هذا التقدم على إيصال مادة جينية تصحيحية مباشرة إلى الأذن الداخلية بهدف معالجة الخلل من جذوره البيولوجية.
ويستهدف العلاج طفرات جينية محددة تمنع الأذن من نقل الإشارات الصوتية إلى الدماغ، وهي المشكلة الأساسية وراء بعض حالات فقدان السمع الكامل منذ الولادة، وخلال التجارب السريرية، تمكن أطفال وُلدوا وهم يعانون من صمم تام من سماع الأصوات للمرة الأولى في حياتهم بعد تلقي العلاج.
ويُعد هذا التطور لافتًا لأن تأثير الجرعة الواحدة استمر لسنوات، ما يمنح الأمل بإيجاد بديل طويل الأمد للأجهزة الدائمة مثل زراعة القوقعة، من خلال تمكين الجسم من إصلاح آليات السمع الطبيعية داخله.
ومع استمرار تطور هذه التقنية، يرى الباحثون أنها قد تفتح المجال مستقبلًا لعلاج أنواع مختلفة من فقدان الحواس عبر تدخلات جزيئية موجهة بدقة.
ويشير هذا الإنجاز إلى بداية مرحلة جديدة في الطب، حيث أصبحت بعض الحالات التي كان يُعتقد أنها دائمة قابلة للعلاج من خلال استهداف جذورها الجينية بشكل مباشر.
























