​​​​​​في خطوة تعكس إصرار عمالقة الترفيه على قيادة الثورة الرقمية، بدأت شركة "ديزني" العالمية تطبيق سياسة صارمة لدمج الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل، إذ انتقلت من مرحلة التحفيز إلى "الرقابة الرقمية" عبر توجيه رسائل تنبيه مباشرة للموظفين الأقل استخداماً لهذه التقنيات.


ووفقاً لتقارير "بزنس إنسايدر"، لم تكتفِ الشركة بمتابعة سجلات الاستخدام التي طالت مهندسين برمجين رفيعي المستوى، بل استحدثت نظاماً تنافسياً يشبه لوحة الصدارة لتحفيز الموظفين على رفع معدلات نشاطهم الذكي.
وفي حين تُسوق الإدارة هذه الإجراءات كدعم مهني لرفع الجودة والسرعة، يرى مراقبون أنها تفرض نظام مساءلة دقيقاً يحول استخدام الذكاء الاصطناعي من خيار تقني إلى معيار أساسي في التقييم الوظيفي لضمان استرداد قيمة استثماراتها المليارية.