أعلن علماء فلك عن اكتشاف لافت يتمثل في رصد جسم فضائي يقع خلف كوكب نبتون يمتلك غلافًا جويًا رقيقًا، في سابقة تُسجّل لأول مرة خارج كوكب بلوتو الذي كان يُعتقد سابقًا أنه الوحيد بين هذه الأجسام الذي يتمتع بهذه الخاصية.
وينتمي هذا الجسم، المعروف باسم (612533) 2002 XV93، إلى فئة “البلوتينوهات” (Plutinos)، وهي أجرام جليدية تدور في مناطق بعيدة جدًا خلف مدار نبتون، وتشترك معه في نمط مداري مشابه.
وكان العلماء ينظرون إلى هذه الأجسام على أنها عوالم شديدة البرودة وخاملة، نظرًا لبعدها الكبير عن الشمس، ما يجعل وجود غلاف جوي فيها أمرًا غير متوقع. إلا أن هذا الاكتشاف الجديد يفتح الباب أمام فهم مختلف لطبيعة هذه الأجرام وإمكانية نشاطها.
ويُقدّر قطر هذا الجسم بنحو 500 كيلومتر، ويدور على مسافة تقارب 38 وحدة فلكية من الأرض، أي ما يعادل حوالى 5.6 مليار كيلومتر، وهي مسافة قريبة نسبيًا من مدار بلوتو.
ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يغيّر النظرة العلمية السائدة حول الأجسام الواقعة خلف نبتون، ويطرح تساؤلات جديدة حول تكوينها وتطورها في أطراف النظام الشمسي.


























