مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، تتجدد التساؤلات حول تأثير شرب الماء البارد أثناء تناول الطعام على عملية الهضم، وما إذا كانت هذه العادة قد تسبب أضرارًا كما يُشاع.
تشير آراء طبية إلى أن شرب الماء البارد أثناء الوجبات لا يسبب ضررًا مباشرًا للهضم لدى الأشخاص الأصحاء، ولا يوقف عملية الهضم كما يُعتقد عند البعض، إذ يستمر الجسم في تفكيك الطعام بشكل طبيعي داخل المعدة.
أما الفكرة الشائعة بأن الماء البارد “يجمّد” الدهون أو يبطئ الهضم بشكل ملحوظ، فهي غير مدعومة بأدلة علمية قوية، رغم أن البرودة قد تؤدي إلى تأثير مؤقت وبسيط جدًا لا ينعكس على الصحة العامة.
وفي المقابل، قد يعاني بعض الأشخاص من شعور بالانتفاخ أو الانزعاج عند شرب كميات كبيرة من الماء البارد أثناء الطعام، خصوصًا من لديهم حساسية في الجهاز الهضمي أو مشاكل منها القولون العصبي.
ويؤكد الخبراء أن العامل الأهم ليس حرارة الماء بحد ذاتها، بل الاعتدال في الكمية وتجنّب الإفراط أثناء الوجبة، مع الانتباه لاستجابة الجسم الشخصية.
وبينما لا توجد أدلة علمية تحظر هذه العادة، يبقى شرب الماء بدرجة حرارة مريحة خيارًا أفضل لبعض الأشخاص لتفادي أي شعور بعدم الراحة خلال الهضم.
























