تُثار بين الحين والآخر مخاوف حول تأثير الأقمشة الصناعية، وعلى رأسها البوليستر، في صحة الإنسان، خصوصًا في ما يتعلق بالهرمونات والخصوبة.

وتستند هذه المخاوف إلى بعض الدراسات التي بحثت في تأثير المواد البلاستيكية ومشتقاتها على الجهاز الهرموني.
تشير أبحاث في مجال علم الغدد الصماء إلى أن بعض المركبات الكيميائية المرتبطة بالبلاستيك قد تعمل كمُعطِّلات هرمونية، أي أنها قد تتداخل مع عمل الهرمونات الطبيعية في الجسم. ومن بين هذه المركبات مواد مثل Bisphenol A وPhthalates، والتي دُرست على نطاق أوسع في سياق العبوات البلاستيكية، وليس الأقمشة تحديدًا.
أما بالنسبة للبوليستر نفسه، فالأدلة المباشرة على تأثيره عبر ارتداء الملابس ما تزال محدودة. بعض الدراسات القديمة أشارت إلى أن ارتداء ملابس داخلية مصنوعة من البوليستر قد يؤثر على جودة الحيوانات المنوية لدى الرجال، لكن هذه النتائج لم تُحسم علميًا بشكل قاطع، ولا تزال محل نقاش.
من ناحية أخرى، يلفت مختصون إلى أن التأثير إن وُجد قد يكون مرتبطًا بعوامل غير مباشرة منها:
احتباس الحرارة (خصوصًا في الملابس الضيقة)

ضعف التهوية مقارنة بالأقمشة الطبيعية
وجود مواد كيميائية في الصبغات أو المعالجات الصناعية
وفي ما يخص الخصوبة، تؤكد جهات صحية مثل World Health Organization أن العوامل المؤثرة متعددة، وتشمل نمط الحياة، التغذية، التلوث، والتدخين، إلى جانب العوامل البيولوجية، وليس نوع القماش وحده.