يلجأ بعض الأشخاص إلى تناول وجبة واحدة فقط كل 24 ساعة، وهو نظام يُعرف باسم OMAD (One Meal A Day)، كأحد أشكال الصيام المتقطع.
ويُعتقد أن هذا النمط قد يساهم في فقدان الوزن نتيجة تقليل السعرات الحرارية اليومية، كما قد يساعد على تحسين حساسية الإنسولين وتنشيط عملية حرق الدهون بعد فترات الصيام الطويلة، إلى جانب تبسيط نمط الحياة وتقليل عدد الوجبات.
في المقابل، يحذر مختصون من أن هذا النظام قد لا يكون مناسبًا للجميع، إذ يمكن أن يؤدي إلى نقص في العناصر الغذائية الأساسية، خصوصاً إذا لم تكن الوجبة متوازنة. كما قد يعاني البعض من الإرهاق أو الدوخة، لا سيما في المراحل الأولى أو عند بذل مجهود بدني، فضلًا عن احتمال فقدان الكتلة العضلية في حال عدم تناول كميات كافية من البروتين.
ولا يُنصح باتباع هذا النمط الغذائي لمرضى السكري أو من يعانون اضطرابات في مستوى السكر في الدم، وكذلك للحوامل والمرضعات، أو لمن لديهم تاريخ مع اضطرابات الأكل، إضافة إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى طاقة مرتفعة خلال يومهم.
ويبقى التوازن الغذائي والاعتدال في تناول الطعام العامل الأهم للحفاظ على الصحة، بغض النظر عن عدد الوجبات اليومية.



























