قررت أعلى محكمة في ولاية ماساتشوستس السماح بمضي دعوى قضائية ضد شركة ميتا، تتهمها بتصميم خصائص في منصتي فيسبوك وإنستغرام قد تؤدي إلى إدمان المستخدمين الشباب.
ويُعد هذا الحكم الأول من نوعه على مستوى محاكم الولايات في الولايات المتحدة، إذ يفتح الباب لمحاكمة الشركة رغم استنادها إلى المادة 230 من قانون الاتصالات لعام 1996، التي توفر عادة حماية لشركات الإنترنت من الدعاوى المرتبطة بمحتوى المستخدمين.
وترى الدعوى التي رفعتها المدعية العامة للولاية أندريا جوي كامبل أن بعض ميزات إنستغرام، منها الإشعارات الفورية والإعجابات والتمرير اللانهائي، صُممت بطريقة تستغل نقاط الضعف النفسية لدى المراهقين وتزيد من تعلقهم بالمنصة.
من جهتها نفت ميتا هذه الاتهامات، مؤكدة أنها تتخذ إجراءات واسعة لحماية المراهقين والمستخدمين الشباب على منصاتها.




























