كشفت تقارير داخلية من شركة "غوغل" عن إطلاق أداة ثورية تعتمد على الذكاء الاصطناعي أطلق عليها الموظفون اسم "العميل سميث" (Agent Smith). الأداة الجديدة، المستوحاة من فيلم "ذا ماتريكس"، قادرة على تنفيذ المهام البرمجية المعقدة بشكل مستقل تماماً في الخلفية، ما يسمح للمهندسين بمراقبة العمل وإعطاء التعليمات مباشرة عبر هواتفهم المحمولة من دون الحاجة للتواجد أمام الشاشات.

في خطوة تعكس جدية الشركة، أعلن المدير التنفيذي ساندر بيتشاي أن استخدام هذه الأدوات أصبح معياراً إجبارياً في تقييم الأداء السنوي للموظفين، لضمان تفوق غوغل في سباق "الوكلاء الرقميين" ضد منافسين منهم "ميتا". وبالتزامن مع هذه الطفرة، ظهرت تحذيرات أمنية من هجمات سيبرانية تستهدف أجهزة "آيفون" عبر أدوات أتمتة مشبوهة، ما يضع أمن البيانات في اختبار حقيقي أمام طموحات الذكاء الاصطناعي.