كشفت عالمة النفس الاجتماعي ليان تين برينك، في كتابها الجديد الأشخاص السامّون الصادر في مارس 2026، عن استراتيجيات عملية لكشف المخادعين وأصحاب "الرباعية المظلمة" (النرجسية، السيكوباتية، الميكافيلية، والسادية)، معتمدةً على ما أسمته "اختبار الـ10 ثوانٍ"؛ إذ أوضحت أن التركيز يجب أن ينصب على محتوى الكلام وليس لغة الجسد كما يشاع، مؤكدة أن طرح الأسئلة المفتوحة وغير المتوقعة يربك الكاذب الذي يميل عادةً للإجابات المختصرة هرباً من بناء تفاصيل متماسكة، بينما يسهل على الصادق سرد الحكاية بتوسع وعفوية، ما يجعل الحوار الذكي هو الأداة الأقوى لتعرية التلاعب النفسي.