فيتامين D من العناصر الأساسية التي يحتاجها الجسم للحفاظ على صحة العظام، دعم الجهاز المناعي، ووظائف العضلات.
يمكن الحصول عليه بطرق طبيعية منها التعرض للشمس لمدة 10–15 دقيقة يومياً على الوجه والذراعين، إذ تُحفّز أشعة UVB إنتاج الفيتامين، بينما لا تساهم الأشعة الأخرى بنفس الفعالية، ويُنصح بالاعتدال لتجنب الحروق الجلدية. كما يمكن الحصول على الفيتامين من بعض الأطعمة منها الأسماك الدهنية كالسلمون والسردين والماكريل، والفطر خصوصاً إذا تعرض للضوء، وبعض الأطعمة المدعمة منها الحليب والحبوب حسب توفرها. وإذا لم تكفِ الشمس والغذاء لتغطية الاحتياج، يمكن اللجوء إلى المكملات الطبية تحت إشراف الطبيب، مع الالتزام بالجرعات الموصى بها، لأن الإفراط في تناول فيتامين D قد يرفع مستوى الكالسيوم في الدم ويؤثر على الكلى والقلب وربما البنكرياس بشكل غير مباشر.
تناول المكمل يومياً بالجرعات الطبيعية آمن للأشخاص الأصحاء، بينما الجرعات العالية لفترات طويلة قد تكون ضارة. ويساعد فيتامين D على امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ما يدعم صحة العظام والأسنان، كما يساهم في تقوية الجهاز المناعي والعضلات وتعزيز الصحة العامة بشكل غير مباشر. لذلك، من الضروري استشارة الطبيب قبل تناول أي مكمل لتحديد الجرعة المناسبة وإجراء الفحوصات اللازمة، لضمان الاستفادة القصوى من الفيتامين بأمان وتجنب أي آثار جانبية محتملة.


























