دخلت الرعاية الصحية في عام 2026 عصر "الذكاء الاصطناعي الوكيل" (Agentic AI)، إذ لم تعد التكنولوجيا مجرد أداة مساعدة، بل شريكاً ذاتي القرار يدير العمليات السريرية والتشخيصية بدقة مذهلة. ومن توثيق اللقاءات الطبية في ثوانٍ عبر أنظمة منها Microsoft Nuance، إلى ابتكار "القميص الذكي" الذي يتنبأ بالسكتات القلبية، وصولاً إلى نجاح الجراحات الروبوتية عابرة الحدود (كما حدث بين الإمارات وباكستان)، باتت الخوارزميات توفر للأطباء نحو 20 ساعة أسبوعياً من العمل الإداري.

ومع ذلك، يواجه هذا الطوفان التقني تحديات أخلاقية وتنظيمية صارمة، إذ بدأت القوانين الدولية (منها قانون الذكاء الاصطناعي الأوروبي) بفرض رقابة مشددة لضمان شفافية التشخيص وحماية المرضى، مؤكدة أن الإنسان يجب أن يظل القلب النابض لأي قرار طبي.