في الوقت الذي ظل فيه حمض الهيالورونيك نجم الترطيب بلا منازع، بدأت مختبرات التجميل تلتفت إلى مكوّن مستخرج من فطر يُعرف باسم Tremella Mushroom، أو "الفطر الثلجي"، كمنافس جديد في سباق الاحتفاظ بالماء داخل البشرة.

ما هو Tremella Mushroom؟
هو فطر أبيض هلامي استُخدم تقليديًا في بعض الثقافات الآسيوية للعناية بالبشرة من الداخل والخارج. في عالم التجميل الحديث، يُستخلص منه بوليسكاريد نباتي قادر على جذب الماء والاحتفاظ به داخل الطبقات السطحية للجلد.

مقارنة مباشرة: Tremella vs Hyaluronic Acid

-القدرة على الاحتفاظ بالماء

Hyaluronic Acid: قادر على جذب كمية ماء تعادل حتى 1000 ضعف وزنه الجزيئي، ويعمل كإسفنجة رطوبة داخل البشرة.

Tremella Mushroom: تشير بعض الدراسات إلى أن تركيبته الجزيئية تسمح بتكوين طبقة مرطبة مرنة على سطح الجلد، مع قدرة عالية على جذب الماء أيضًا، وأحيانًا يُقال إنها تنافس الهيالورونيك من حيث السعة الترطيبية.

-حجم الجزيئات

Hyaluronic Acid: قد يكون بحجم جزيئي كبير (يبقى على السطح) أو منخفض (يتغلغل أكثر).

Tremella: جزيئاته النباتية قد تكون أصغر نسبيًا في بعض التركيبات، ما يسمح بترطيب أعمق وملمس أخف.

-مصدر المكوّن

Hyaluronic Acid: يُنتج حيويًا أو عبر التخمير.

Tremella: مصدر نباتي بالكامل، ما يجعله جذابًا لمنتجات الـ “Clean Beauty”.

-الإحساس على البشرة

Hyaluronic Acid: قد يترك شعورًا لزجًا في بعض التركيبات عالية التركيز.

Tremella: يُعرف بملمس حريري أخف ومرونة أكبر على الجلد.

لماذا تتجه العلامات إليه الآن؟

-تزايد الطلب على بدائل نباتية ومستدامة.

-رغبة المستهلكين في مكوّنات متعددة الوظائف (ترطيب + دعم مضادات أكسدة).

-البحث عن حلول ترطيب لا تعتمد فقط على “جذب الماء”، بل أيضًا على تقليل فقدانه.

هل يحلّ محل الهيالورونيك؟

الخبراء يرون أن Tremella ليس بالضرورة بديلًا كاملًا، بل قد يعمل بشكل تكاملي مع Hyaluronic acid داخل نفس التركيبة. الجمع بينهما قد يمنح ترطيبًا متعدد الطبقات: سطحيًا وعميقًا.