يشعر كثير من الأشخاص أحيانًا بدوار مفاجئ عند الاستيقاظ من السرير، وهي لحظة تجعل الجسم يبدو وكأنه يفقد توازنه فجأة. هذه الحالة، رغم أنها شائعة، يمكن أن تكون مزعجة، خصوصًا إذا حدثت بشكل متكرر. السبب ليس دائمًا خطيرًا، ولكن معرفة العوامل التي تؤدي إلى الدوار يمكن أن تساعد في التعامل معه بسهولة وتحسين بداية اليوم.

أهم أسباب الدوار عند الاستيقاظ

-الوقوف المفاجئ: التغير السريع في وضعية الجسم يؤدي إلى انخفاض مؤقت في ضغط الدم.

-الجفاف: نقص السوائل يجعل الجسم أقل قدرة على التوازن عند الحركة المفاجئة.

-قلة النوم أو النوم المتقطع: يؤثر على قدرة الجسم على ضبط ضغط الدم وتوازن الجسم.

-انخفاض السكر في الدم: خصوصًا إذا مر وقت طويل منذ آخر وجبة.

-مشاكل بسيطة في الأذن الداخلية أو الدورة الدموية: تؤثر على الإحساس بالتوازن.

نصائح للتخفيف من الدوار الصباحي

-القيام تدريجيًا عند الاستيقاظ، بدل الوقوف المفاجئ.

-شرب كوب ماء فور الاستيقاظ لتعويض السوائل.

-تناول وجبة خفيفة قبل النوم إذا كان ذلك ممكنًا.

-ممارسة تمارين خفيفة مثل شد الذراعين أو المشي القصير بعد الاستيقاظ.

-الحفاظ على نوم منتظم وكافٍ لتقليل احتمال الدوار.