كشف تقرير علمي نشره موقع "Martha Stewart" أن السر وراء صعوبة النوم أو الاستيقاظ مبكراً يعود في المقام الأول إلى الطبيعة البيولوجية والوراثية التي تحدد "النمط الزمني" لكل شخص. وأوضح الخبراء أن الساعة البيولوجية للأشخاص "الليليين" تعمل لفترة أطول بقليل من 24 ساعة، مما يدفعهم للسهر، ويجعلهم يستيقظون ومستويات هرمون النوم "الميلاتونين" لا تزال مرتفعة لديهم، بالتزامن مع نقص هرمون "الكورتيزول" المسؤول عن إمداد الجسم بالطاقة صباحاً، وهو ما يفسر شعورهم بالخمول الشديد. ورغم أن الجينات تلعب الدور الرئيسي في هذا الميل الوراثي، إلا أن باحثين من جامعات عالمية مثل "ستانفورد" و"كولورادو بولدر" أكدوا أن العادات البيئية واليومية—مثل السهر أمام الشاشات، والتعرض لإضاءة المساء، وعدم انتظام مواعيد النوم، وقلة الحركة—تساهم بشكل مباشر في تفاقم هذه المشكلة وتأخير الإيقاع الحيوي للجسم.