وثّق سياح لحظات مليئة بالذعر أثناء تواجدهم على مقربة من بركان "بيتون دي لا فورنيز" في جزيرة ريونيون الفرنسية، قبل أن تنقلهم السلطات إلى أماكن آمنة.
وأظهرت مقاطع الفيديو الهروب العاجل للسياح بينما كانت نوافير الحمم تتدفق من فوهة البركان، ما يعكس مدى خطورة التواجد في مناطق النشاط البركاني دون اتخاذ احتياطات السلامة الضرورية.
وبحسب وسائل الإعلام الفرنسية، فقد تراجع النشاط البركاني تدريجياً، ولم يتبقَّ سوى شق نشط واحد قرب قمة «بيتون مورغابيم» في الجهة الجنوبية الشرقية للجزيرة.
ووصلت تدفقات الحمم مساء أمس إلى منطقة «غراند بنت»، إلا أن سرعتها تباطأت بشكل كبير، حيث تقدمت الجبهة الأمامية بنحو 300 متر خلال ثماني ساعات فقط، قبل أن تتوقف على بعد حوالى ثلاثة كيلومترات من الطريق السريع الوطني رقم 2.
























