أظهرت دراسة حديثة أجراها مركز "راش" لمرض الزهايمر ونُشرت في دورية الأكاديمية الأميركية لعلم الأعصاب، أن ممارسة الأنشطة المحفزة عقلياً منها القراءة، الكتابة، وتعلم لغات جديدة، تساهم في خفض خطر الإصابة بالزهايمر بنسبة تصل إلى 40%.
وأوضحت الدراسة التي شملت نحو 1939 شخصاً في الثمانينيات من عمرهم، أن التغذية المعرفية المستمرة منذ الطفولة وحتى الشيخوخة لا تكتفي بتقليص احتمالات فقدان الذاكرة فحسب، بل قد تنجح في تأخير ظهور أعراض المرض لأكثر من 5 أعوام؛ وفي ظل غياب علاج جذري للخرف حتى الآن، تؤكد النتائج أن الاستثمار في التعلم مدى الحياة يظل السلاح الأقوى والوقاية المثلى لمواجهة التحديات الصحية المرتبطة بالتقدم في العمر.
























