أشعل مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الغضب والاستياء، بعدما ظهرت فيه فتاة هندية تسخر من زميلها السابق في المدرسة أثناء عمله مندوب توصيل بيتزا.
ووثّق الفيديو، المصوَّر على أحد الطرق العامة في الهند، الشاب وهو يجلس على دراجته الخاصة بالتوصيل، في حين كانت الفتاة تصوره بهاتفها المحمول، وتوجه إليه أسئلة تحمل طابعًا ساخرًا حول مستقبله المهني ومساره بعد سنوات الدراسة.
وتطرقت الفتاة خلال المقطع إلى منشورات تحفيزية كان الشاب يشاركها خلال فترة الدراسة، مقارنة بين تفوقه الدراسي سابقًا ووضعه الحالي، قبل أن تعلن نيتها إرسال الفيديو إلى زملائهما القدامى على سبيل السخرية.
وسرعان ما انتشر المقطع بشكل لافت، ما دفع آلاف المستخدمين إلى انتقاد تصرف الفتاة والدفاع عن الشاب، مؤكدين أن العمل الشريف لا يقلل من قيمة صاحبه، وأن السلوك المسيء يعكس من قام به أكثر مما يعكس من تعرّض له.
وتفاعل مع الواقعة المخرج الهندي سيدهارث أناند، الذي أثنى على الشاب في تعليق له، معتبرًا أنه نموذج للعمل الجاد والاعتماد على النفس، ووصفه بالبطل الحقيقي الذي يستحق الاحترام، مشددًا على أن جميع المهن متساوية في القيمة.
ومع تجاوز عدد مشاهدات الفيديو ملايين المشاهدات، واجهت الفتاة هجومًا حادًا وانتقادات واسعة، قبل أن تأخذ القصة منحى مختلفًا لاحقًا، بعدما كشفت الجهة التي تقف وراء المقطع أنه مشهد تمثيلي مُعد مسبقًا.
وأوضح صناع الفيديو في منشور لاحق أن العمل كُتب ونُفذ بواسطة مجموعة من الأصدقاء، مؤكدين أن الشاب الظاهر في المقطع يبلغ من العمر 22 عامًا، وليس 30 عامًا كما تداوله بعض المتابعين.
وفي مقطع توضيحي آخر، ظهرت الفتاة لتؤكد أن ما جرى كان على سبيل المزاح فقط، مشيرة إلى أن الهجوم الواسع عليها تسبب لها في البكاء، وأضافت أن إتقان الشاب للتمثيل جعل الكثيرين يعتقدون أن المشهد حقيقي.


























