تحولت جلسة تصوير عفوية لمنصة "تيك توك" أمام معلم "عجلة الألفية" في لندن، إلى مطاردة هوليوودية بطلتها العداءة الأميركية إليزابيث لوبيز أغويلار.
البداية كانت حينما غافل شاب الرياضية البالغة من العمر 24 عاماً وخطف هاتفها المحمول أثناء انشغالها بتصوير مقطع فيديو، لتبدأ لحظات من الإثارة وثقتها الكاميرات.
إليزابيث، التي تستعد حالياً لسباقات الرجل الحديدي (Ironman) الشاقة، لم تتردد للحظة؛ فبمجرد استيعابها للواقعة، انتقلت فوراً إلى وضعية العدو السريع، مستغلة لياقتها البدنية العالية وموهبتها في المسافات الطويلة لملاحقة الجاني وسط ذهول المارة. وبمساعدة صديقها "أبراهام تاهتو"، تمكنت البطلة الأمريكية من محاصرة اللص والإمساك بذراعه بقوة، مرغمةً إياه على إعادة الهاتف. وصرحت إليزابيث لصحيفة "مترو" قائلة: "لم أكن لأتوقف أبداً حتى أسترد ممتلكاتي".
تأتي هذه الواقعة في ظل أزمة أمنية متصاعدة في العاصمة البريطانية، حيث كشفت بيانات شرطة المتروبوليتان عن أرقام مفزعة:
-117,211 حالة سرقة هواتف سُجلت خلال عام 2024.
-زيادة بنسبة 25% في معدلات السرقة مقارنة بعام 2019.
-1% فقط من الجناة يواجهون اتهامات رسمية، مما يجعل استرداد إليزابيث لهاتفها بنفسها حالة استثنائية نادرة.
في سياق منفصل أثار موجة من الغضب العالمي، انتشر مقطع فيديو مقزز من داخل مستشفى حكومي في ولاية أوتار براديش الهندية. الفيديو يُظهر بوضوح كلاباً ضالة وهي ترقد بسلام على أسرة مخصصة للمرضى داخل أجنحة الرعاية المركزة، في غياب تام للرقابة الصحية أو النظافة، ما أثار تساؤلات حادة حول انهيار المعايير الطبية في المنطقة.



























