على الرغم من التدفق الهائل لاستثمارات المستثمرين والارتفاع الكبير في التقييمات، ما تزال صناعة الذكاء الاصطناعي بعيدة سنوات عن تحقيق أرباح فعلية، فيما تواجه شركة OpenAI ضغوطًا مالية أشد من غيرها، فبينما تستطيع شركات منها غوغل وميتا ومايكروسوفت تمويل تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي من أرباح أنشطتها الأساسية، لا تمتلك OpenAI مصدر دخل مماثل، وتشير التقارير إلى أنها تنفق مليارات الدولارات سنويًا بوتيرة مرتفعة.
وفي مقال نُشر في صحيفة نيويورك تايمز، حذّر المحلل سيباستيان مالابي من أن OpenAI قد تستنفد سيولتها خلال الثمانية عشر شهرًا المقبلة، واصفًا طموحات الإنفاق التي تقترب من تريليون دولار بأنها رهان بالغ الخطورة على التوسع بالحجم. ويرى أن الشركة قد تنتهي في المطاف تحت مظلة إحدى شركات التكنولوجيا الكبرى الغنية بالسيولة، حتى وإن تركت أثرًا عميقًا في التسارع السريع لتطور الذكاء الاصطناعي.
ومع وصف خبراء عام 2026 بأنه عام حاسم، وظهور مقارنات مع انهيارات شركات بارزة مثل WeWork، تبرز حالة OpenAI كمثال على القلق المتزايد حول استدامة هذا القطاع في خضم الطفرة الحالية للذكاء الاصطناعي.























